نظّمت جمعية الدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات، مساء اليوم الأحد، محاضرة افتراضية تحت عنوان "جماعة التبليغ في ميزان الشريعة"؛ للتعريف بجماعة التبليغ وبيان ما تقع به من بدع ومحدثات.
وقدّم المحاضرة التي تأتي ضمن برنامج "بيان ضلال جماعة التبليغ" فضيلة الشيخ محمد بن زيد محمد المدخلي، وبُثت عبر قناة جمعية الدعوة في ثربان الرسمية على منصة يوتيوب.
وشددت المحاضرة على أهمية الدعوة إلى الله واتباع منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ومن تبعه من الصحابة والتابعين والسلف الصالح، وضرورة التأسي بذلك المنهج في الدعوة، والتحذير من البدع والمحدثات في الدين.
ودعت المحاضرة إلى التفكر في الدين والدعوة إلى الله بالحكمة والبصيرة لقوله تعالى "ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ".
وأشادت بالمنهج الذي تسير عليه المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس عبد العزيز -رحمه الله- حتى يومنا هذا، والقائم على الدعوة إلى التوحيد واتباع السنة النبوية والعلم النافع والعمل الصالح، ونبذ كافة أشكال البدع والخرفات.
وحذرت من البدع المحدثة التي ينبغي على المسلم التنبه منها، كالفرق البدعية مثل جماعة التبليغ القائمة على الطرق الصوفية الضالة المستندة إلى الخرافات والغلو والبدع، مؤكدة أن تلك الجماعات لا تدعو إلى توحيد الألوهية ولا تحذر من الشرك والمعاصي بزعم أن مثل تلك المواضيع ينفر منها الناس، وذلك خطأ وضلال كبير.
وأشارت إلى دور جماعة التبليغ في تفرق الأمة وتشتت أبنائها من خلال تحريضها على ولاة الأمر، وهذا مخالف لمنهج أهل السنة، كما أوضحت دورها في إخراج أهل المعاصي مما هم فيه إلى البدع، والمعروف لدى أهل السنة أن البدع والمحدثات أخطر على المسلم والإسلام من المعاصي.
وأوضحت المحاضرة دور الجهات المعنية وأولي العلم في مواجهة مثل تلك الجماعات، كتحذير الناس منهم ورفع مستوى الوعي بخطر جماعة التبليغ على الإسلام والمسلمين، مشددةً على أن السكوت عليهم خطر كبير يهدد المجتمع الإسلامي.
يُشار إلى أن جمعية الدعوة في ثربان أطلقت برنامج "بيان ضلال جماعة التبليغ" ضمن فعاليات شهر جمادى الأولى 1443هـ؛ للتعريف بجماعة التبليغ والتحذير منها وبيان أثرها على المجتمع الإسلامي.